الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٢٤٢مسألة:
242
وفي الضياء:
قال بعض أصحابنا: ولا تحارب أهل القتلة بالنار.
ويروى عن النبي لا الهلال الاول في رجل: إن قدرتم عليه فاقتلوه، ولا تحرقوه
بالنار، فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار.
مسألة:
قال: اختلف الناس في رمى أهل الشرك بالنار، فكره ذلك عمر بن الخطاب.
وأحرق خالد بن الوليد ناسا من أهل الردة.
قال عمر لأبى بكر: انزع هذا الذى يعذب بعذاب الله. قال أبو بكر - رحمه الله -: لا أشيم سيفا، له الله على المشركة: سله.
وتقول: شمت السيف: إذا عمدته
وعن عمر بن عبد العزيز أنه قال: وددت أنهم يأمنوننا ولا يقتلوننا بالنار،
ولا تقتلهم بها: يعنى الروم.
وقد أجاز بعض أصحابنا أيضا، تحريق العدو بالنار، من البوارج بالنار.
وكره ذلك قوم.
وقال أبو الحسن: لا نحب ذلك؛ لقول النبي: لا ينبغي لأحد أن
يعذب بعذاب الله.
6
34
٣٬٤٩٠ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.