الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥-19 -
رائحتها (1)، المزدادة طيبا بتقليبك لها، كذلك العالم فإن قاربته زانك، وإن
سألته أتبسك علما.
مسألة - منه -:
والعالم أكبر من الفقيه، والفقيه اسم مدح لا يستحته إلا من كان عالما.
ومن غيره:
قال المصنف، وجدت، إن سأل رجل فقال، أفتنا أيها العالم، فقال: العالم،
من يخاف الله.
فصل:
وقيل، أراد زيد بن ثابت الركوب فأخذ ابن عباس بركابه، قال، هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا، فأخذ زيد يده فقبلها، قال، هكذا أمرنا أن نفعل بأهل
بيت نبينا،
6
فصل - من الأثر -:
وكنا نتحدث فيما بيننا، مثل جليس الصدق كحامل الطيب، إن لم يصب منه أصابك عرفه (2)، ومثل جليس السوء مثل الكبير (3)، يعنى مثل الحداد،
إن لم يصبك شراره أصابك دخانه.
(1) في الأصل: رائحته.
(2) العرف بفتح الأول وسكون الثانى الريح، طيبة كانت أو منقنة، وأكثر ما تستعمل
في الطيبة.
(3) الكبير: هو الزق الذى ينفخ به الحداد النار.
٣٥ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.