المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٥٦

- 256 -

-

قال محمد بن محبوب: إن بعض أهل عمان، أخبره أن خبر هزيمة عيسى بن

جعفر، وصل إلى مكة، وأنهم أخذوه أسيرا.

فقال محمد بن محبوب: سرنى إذا أخذوه أسيرا.

قيل له: يم؟

قال: لينوا عليه

فقال القائل: لو كان فيه كذا من رأس، لقطعه أهل عمان، أو نحو هذا.

قال: هكذا قال؟

قلت: نعم.

مسألة:

وقيل فى أسير من المسلمين مع المشركين: هل له قتلهم؟

قال: لا يحل له قتلهم في السر؛ لأنهم قد أمنوه. ولكن إن قدر أن يهرب

منهم. فليفعل.

قال أبو عبد الله: ولكن مادام معهم في طريقهم، ولم يصر معهم في بلادهم،

فله أن يجاهدهم عن نفسه

وفي الضياء: ومن سباه المشركون، فله قتلهم وسرقهم. فإن وقع في بلادهم

بلا سبى، فله ذلك

مسألة:

أبو المنذر بشير: وأما الحكم في الأسارى منهم. فإن رسول الله و قد قتل، ومن، وفادى. فعاتبه الله على الفداء. ثم أباحه له. فقال الله: «فإذا لقيتُم