الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٢٧١- 271 -
قيل: ولا يقتل على البيعة حتى ببينهم بأعيانهم وحضرتهم. وإلا فلا.
قال: نعم. وإن لم يقتل أحد من المسلمين ببيته، ولم يتوبوا، استودعهم الإمام الحبس. ولا أتقدم على قتلهم.
قال غيره: ومعى أنه قيل: الشهرة بذلك، تقوم مقام الصحة. ويقتل من صحت عليه الشهرة، أنه قتل أحدا من المسلمين على دينه، والقائد والدال والمعين.
والله أعلم.
مأة:
وبلغنا - والله أعلم - أن الإمام الجلندا بن مسعود ـ رحمه الله ـ قتل جعفر الجلنداني، وولديه: النضر وزائدة، على كتاب يعة، ظهرت عليهم، على المسلمين فلما صح ذلك مع الجلندا أمر بهم، فقدموا فضرب أعناقهم. فلما نظر إليهم، فاضت عيناه دموعاً. فقال له المسلمون: أعصبية وإجلندا؟ فقال: لا ولكن حق الرحم من قرابته.
قيل: سئل أبو عبيدة - رحمه الله - عن أفضل الجهاد.
فقال: قتل خردلة. فأخذ خنجره، وخرج إلى خردلة، وهو في المسجد،
فقتله. وكان خردلة، يدل على قتل المسلمين