المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٧٨

- YVA -

والإجماع: أن المشركين إذا تابوا بعد القدرة عليهم، وحصل منهم الأمان،

أن دما هم محرمة.

قال: وإذا اختار الإمام صلب المحارب، صلبه وهو حى، حتى يموت. كذا

تفعل العرب في لغاتهم الصلب

والصلب: هو اسم الصديد. فإذا صلب لم يترك، حتى يسيل صديده. قال محمد بن داود: الصلب في اللغة لمنوره معنيان: أحدهما: تحقيق الشيء.

تقول: صلبت النمر تصليباً: أى جففته، حتى صار صلباً.

ويقال: صلبت الرجل تصليباً: إذا أدبته، حتى سال وَدَكه. والله أعلم. عن قومنا: اختلف الناس فى حمل الروس. فالأكثر على كراهية ذلك

قال الزهرى: أول من سنه: أن الزبير حمل إليه رأس طلحة وقيل: بعث أبو بكر أو همر إلى مصر، ففتح، فبعث إليه برأس. فلما رآه أنكر ذلك. فقالوا: إنهم يفعلون بناء مثل هذا. فقال: أمسا بفارس والروم لا تحمل رأساً. إنما يكفينا من ذلك الكتاب والخبر. ولم أجد لأصحابنا في ذلك قولا

والله أعلم.