المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٨٠

مسألة:

- YA -

فإن اعترضوا الناس فى السفر، أو في الطريق، يريدون سلب أصحابنا، أو سلبنا

فيقفون صفا بيننا وبينهم مهاوشة. ثم يولون مدبرين، إلا أنهم لم يقتلوا منا قتيلا، ولم يجرحوا منا جريحا، ولم يسلبوا منا شيئا. أنتبعهم؟

قال: نعم.

قيل: فنر ميهم بالنبل والحجارة، ونضر بهم بالسيوف وغيرها وهم مدبرون؟ قال: نعم. ولكن لا تعدوا إلى قتالهم، وادعوهم إلى أن يستأسروا. فإن استأسروا، فخذوهم، وارفعوا عنهم القتل.

فإن قاتلوكم، فقاتلوهم واقتلوهم. فمن مات هارباً مديراً برميكم، وضربكم الذي لم يتعمد فيه إلى قتلهم، إلا برميكم وضربكم بجهدكم كله، ولا يألوكم شرا، فأبعدهم الله.

فأما إذا واقعوكم، وقاتلوكم، فقتلوا منكم قتيلا، أو جرحوا منكم جريحا أو سلبوكم شيئا من متاعكم، أو مامامكم. ثم هربوا، فأتبعوهم واقتلوهم، مقبلين ومدبرين. واطردوهم بما قدرتم عليهم ولا دعوة لكم عليهم وأتبعوهم

حتى تنفوهم من الأرض، فإن طردهم ذلك هو نفيهم.

مسألة:

ابن جعفر ـ فيمن سلب، أو قتل في قرية، أو جماعة. ثم رجعوا إلى بلادهم، فخرج إليهم طالب الظلامة، فخاف أهل البلد الذين هم سكان معهم فيه، أن يف تهكوا منهم ظلما هل لهم دفعهم عن دخول بلدهم؟