الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٢٨٦- YAT-
فقال له: أشهد الله عليك لا تدن منى، ولا تقصد إلى متاعى. فإنى أقتلك. فسكت عنه، وقصد إليه، أو إلى متاعه. ولم يقل شيئا. هل يحل له قتله؟
قال: نعم يقتله
فإن قال له: أنا لا أريدك، ولا أريد متاعك. ولكني أريد أن أقصد قربك،
أو قرب متاعك أو أمر ثم. فليقل له: لا آمنك على ذلك.
فإن قال له: أنا لا أريدك.
فقال: وإن لم تأمنى، فلابد لي من المضى فى حاجتي، أو القعود في حاجتي، فليكن عند مجاعه.
فإن دنا منه، فلا يمش إليه. ولكن يقول له: لا ترحمني فإن زحمه فليضربه فى مقامه، ولا يمش إليه. ويقتله بعد أن يشهد الله عليه، ويعلمه أنه إن دنا منه قتله، إلا أن يكون هو ومتاعه فى الطريق، فليعتزل، أو يعزل متاعه من الطريق فإن قصد إليه أو إلى متاعه، فى غير الطريق، فليشهد الله عليه، وليعرفه أنه
إن دنا منه، أو من مقاعه، إنه يقتله.
فإن دنا منه، فليقتله في مقامه، ولا يمشى إليه. والله أعلم.
مسألة:
الضياء:
فإن أخذ اللصوص - الذين يقطعون الطريق - رجلا، وأرادوا سلبه، فقاتلهم
دون ماله، فقتلوه. فإنه قيل: يقتلون به جميعا. وكذلك لو قتلوه في البطحاء،
أو فى المسجد.