الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ١٠والمكر - بالمتقيل -: الأمر الشديد: قال الله تعالى: (يوم يدعو الداعى ه
إلى شيء تكر». قال الفضل: نسكر: أى عظيم.
وقال التتبي: نكر أى منكر. قال:
أتونى فلم أرض ما بيتوا
وكانوا أتونى بأمر نكر
مسألة:
أبو المنذر بشير بن محمد بن محبوب: الدليل على لزوم الأمر بالمعروف، والنهي عن المعسكر وفرضه من كتاب الله تعالى، وسنة نبيه محمد. فأما من الكتاب: فقول الله تعالى: «مِن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داؤد وعيسى بن مريم ذلك بما عَصَوْا وكانوا يعتدون. كانوا لا يتامون عن منكر معلُوه لبئس ما كانوا يفعلون».
+
وقال جل ذكره: «فَلَمَّا نَسُوا ما ذكروا به أنجينا الدين الهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بنيس بما كانوا يَفْسُقُون». فدل بالآية الأولى، على وجوب اللعنة، بترك النهي عن المنكر، وأنه اعتداء ومعصية. وفي الآية الثانية على وجوب النجاة من عذاب الله؛ لانهى عنه. فلو لم يكن فرضا، لما استحقوا الدجاة؛ لأن النفل من الأعمال، لا ينال بها من الله إلا الزيادة من
ثوابه.
وقال: «ولتسكن منكم أمد يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المفكر وأولئك هم المُفْلِحُون، فأمرهم أيضا به، وسماهم مفلحين
يفعله
+
To: www.al-mostafa.com