المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ١٢

ومن غيره: يوجد عن رسول الله أنه قال: أفضل الأعمال كلمة حق:

يقتل عليها صاحبها، عند سلطان جائر

رجع:

وخوفهم بتركه أن يعمهم الله بالعقاب الشديد من عنده.

مسألة:

واجتمعت الأمة: أن من سنته الأخذ على أيدى السفهاء،

ومنع المعتدين

من الظلم والاعتداء، وأن من ترك أن يمتنع من ذلك، وهو يجد إليه سبيلا،

عمي

،

الله، بالعدوان والظلم لعباده، إنه شريك الظالم في ظلمه، المعتدى

في عدوانه وإيمة.

مسألة:

وروى أن أبا بكر قال في خطبة له: أيها الناس إنكم تقرأون هذه الآية وتؤولونها على غير تأويلها: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم» وإلى سمعت رسول الله يقول: ما من قوم حلوا بالمعاصي، ومنهم من يقدر أن يفكر عليهم، فلم يفعل إلا يوشك أن يعمهم الله

بعقاب

مسألة:

الشيخ أبو الحسن - رحمه الله - قيل له: ما المعروف؟

قال: جميع

طاعة الله. والمفكر: جميع ما حرم الله، ونهى عنه.