الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ١٢ومن غيره: يوجد عن رسول الله أنه قال: أفضل الأعمال كلمة حق:
يقتل عليها صاحبها، عند سلطان جائر
رجع:
وخوفهم بتركه أن يعمهم الله بالعقاب الشديد من عنده.
مسألة:
واجتمعت الأمة: أن من سنته الأخذ على أيدى السفهاء،
ومنع المعتدين
من الظلم والاعتداء، وأن من ترك أن يمتنع من ذلك، وهو يجد إليه سبيلا،
عمي
،
الله، بالعدوان والظلم لعباده، إنه شريك الظالم في ظلمه، المعتدى
في عدوانه وإيمة.
مسألة:
وروى أن أبا بكر قال في خطبة له: أيها الناس إنكم تقرأون هذه الآية وتؤولونها على غير تأويلها: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم» وإلى سمعت رسول الله يقول: ما من قوم حلوا بالمعاصي، ومنهم من يقدر أن يفكر عليهم، فلم يفعل إلا يوشك أن يعمهم الله
بعقاب
مسألة:
الشيخ أبو الحسن - رحمه الله - قيل له: ما المعروف؟
قال: جميع
طاعة الله. والمفكر: جميع ما حرم الله، ونهى عنه.
٣٬٥٥٨ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.