الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٠-
180
-
الآية، «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنَكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيمانكم).
(2)
الآية، والآية التي في الحجرات: (إن أكْرَمَكُمْ عِندَ للهِ أَتْقَاكُم (2)، قال
نزلت في بلال بن رباح، مؤذن رسول الله، ويقال، في سلمان الفارسي -
مسألة:
6
والذي يدخل بغير استئذان البيت إذا سرق أو حرق أو انهدم أو فيه مصيبة، وبيت الحاكم، وبيت المستغيث، مثل المرأة يضربها زوجها إذا استغاثت، وهو، أن تقول، واغوثاه، ويالله، أو يا للمسلمين، فإن كانت تصرخ فلا يدخل إلا بإذن، وكذلك المسجد يدخل بغير إذن و حانوت التجار وبيت العرس والمأتم
أبو الحسن، وإنما ذلك فى النهار، ليس بعد، لأن في الليل لا تعارف فيه ولا عادة، وإنما هذا إنما جاز حيث لا منبع فيه ولا حرمة، وإنما هو لبيع
أو لحكم أو لكتاب أو أكل أو حرز، والله أعلم.
مسألة:
فمن استأذن فأذن له فدخل الحائط ورب المنزل في الجنز (3)، فإنه لا يدخل إلى الجنز إلا بإذن إلا أن يكون متعارفا أنه إذا إذن له فإنما يأذن له في منزله كله، أو كان ذلك الموضع مجلسه، لأن الناس فى منزلهم المورات.
(1) الآية مدنية رقم 58 من سورة النور.
(2) الآية رقم 13 وهى مدنية.
(3) الجنز بفتح الأول وسكون الثاني هو البيت الصغير من الطين