المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨١

الباب الثامن والثلاثون

ما يقال لغير الولى

وقيل، لا يقال لمن لا يتولى ولا للموقوف عنه، حياك الله، ولا غفر الله لك، ولا رحمك الله، ولا عافاك الله، ولا أعزك الله، ولا أعز الله نصرك، ولا قبل الله منك، ولا أكرمك الله، ولا صانك الله، ولا أسعدك الله، كل هذا لا يجوز على الإطلاق وما أشبه من القول إلا بتقديم الفية فيه معنى الإخبار عن الحال، لا على الدعاء، كذا يوجد عن أبي زياد الوضاح.

وكذلك، لا رحب الله بك، ولا مرحبا بك، هو أن يعنى به رحب المكان وسعة الأرض، ولا يجوز رحب بك القلب، ولا يجوز إطلاق ذلك بغير معنى

يعتمد، لأن الله تعالى يقول: (لَا مَرْحَباً بِهِيمَ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ).

مسألة:

من غير الكتاب والزيادة المضافة، من منثورة الشيخ أبي الحسن،

رحمه الله، وعن المنافق، هل يجوز أن يدعو له بالعافية؟ قال، إذا كان للداعى

في ذلك نفع فجائز، وليس ذلك بولاية إذا لم يعتقده.

رجع إلى الكتاب

مسألة:

وقيل، قولهم مرحبا، أى لقيت سعة وأهلا فاستبشر، نسخة، وأهلا