المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ١٤

ويأمر بالمعروف فقال: هلك من لم يعرف المعروف مدرونا، ويتولى أهله عليه،

وينهى عن المنكر، ويبرأ من أهله عليه

المعنى: إذا برى من أهل المعصية، فقد أنكر عليهم بقلبه

فإن قيل: فمن لم يعرف المعروف، لم يعرف المفكر.

قيل له: نعم من لم يعرف المعروف، وينهى عن المنكر، لم يعرف المنكر، إلا حتى يعرف المعروف، فينسب بينه وبين المنسكر، ويعرف منازل أهلها.

مسألة:

وروى عن النبي لو أنه قال: ليس للمؤمن أن يذل نفسه. قال: أن يعرض نفسه من البلاء ما لا يقوم به

قال أبو سعيد: إنما يخرج هذا، أنه لا يعرض نفسه المعصية الله، من قليلها وكثيرها، فإنه لا يقوم لها.

وأما ما كان من الطاعات، فالمؤمن يقوم له، ويقدر عليه، ولا يكون

ذليلا في ذلك. إنما الذليل من عصى الله

قال: وقد كان موسى - عليه السلام - يصل إلى فرعون وحده. وبعث

محمد وحده بمكة

سالة:

+

اختلف الناس في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. هل وجب

عليهم بالعقل؟ أو بالشرع؟