المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٢

-

- 182 -

-

فاستأنس، قال الله تعالى: «لَا مَرْحَباً بريم»، يقول، لا رحبا بهم، والرحب

السعة.

قال طرفة:

رحيب قَطَابُ الجيبِ مِنْها رَقِينَةٌ بِحُسْنِ النَّدَامَى بَنَّةُ الْمُتَجَرِّدِ

الرحيب الواسع، وقطاب الجيب مخيمه جيب، لعله مجتمعه، قطب أى جمع ما يقطب الرجل بين عينيه، البضة البيضاء الناعمة، المتجرد ما يستر بالنياب.

مسألة:

وإذا كان القائل بالمغفرة إخباراً عما يستر الله به من اللباس فيما مضى جاز ذلك، لأن المغفرة مأخوذة من الستر، ومنه مغفرة الدرع، لعله مغفر، وأما على غير هذه النية، وأراد المغفرة من الذنوب والقبول من الله تعالى.

فلا يجوز ذلك

مسألة:

وأجاز ابن محبوب أن يقال لقومنا ولمن لا يتولى، رحمك الله، ولا يقال

لغير الولى، اللهم اصحبه في طريقه، لقوله تعالى: (وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ) وجائز أن يقال: صاحبك الله، أي: أصحبك الله السلامة

مسألة:

ويقال للولى: بسم الله عليك، بمعنى التبرك، ولا يقال لغير الولى

•