الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٣١ولا أحب لهن - إذا عذرن عن القول - أن يعرضن أنفسهن للخروج، وفوق
الفتنة، ويقررن في بيوتهن، كما أمر من الله
سالة:
وفيمن قال له جماعة عنده: هاهنا نسمع منكرا، قم معنا إليه، فإنا لا نمضى
إلا بك.
قال: إذا لم يعلم كعلمهم، ولم تقم عليه الحجة بقولهم، لم يكن عليه ذلك عندى.
فإن كانوا حجة، فقد قامت عليه الحجة. وكان عليه أن يمضى معهم.
٣٬٥٧٧ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.