المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٣١

ولا أحب لهن - إذا عذرن عن القول - أن يعرضن أنفسهن للخروج، وفوق

الفتنة، ويقررن في بيوتهن، كما أمر من الله

سالة:

وفيمن قال له جماعة عنده: هاهنا نسمع منكرا، قم معنا إليه، فإنا لا نمضى

إلا بك.

قال: إذا لم يعلم كعلمهم، ولم تقم عليه الحجة بقولهم، لم يكن عليه ذلك عندى.

فإن كانوا حجة، فقد قامت عليه الحجة. وكان عليه أن يمضى معهم.