المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٣

مسألة:

- 183 -

ويقال لغير الولى: حفظك الله واستودعك الله، أى أنه في حفظ غير ضائع منه، منه، وقيل: بمعنى، أسأل الله أن يحفظك، ويجوز أستحفظ الله إياك، وأصحبك الله، وأنعم الله صباحك، ورعاك الله وصانك وكلاك، ومرحبا وأهلا وسهلا، وكل من لا يتولى لا يدعى له برضاء الله ولا بالمغفرة ولا بما هو مثل هذا، مما يستوجب من فعله دخول الجنة

مسألة:

وقيل أيضاً: لا يقال: رحب الله بك، وأما مرحباً بك فجائز على قول وذلك مما أولاه الله تعالى بني آدم في الدنيا من السمة جميعاً

نفسه

مسألة:

-6

ومن قال لفاسق: حياك الله أو رحمك الله أو حفظك الله، فيعنى بذلك

مسألة:

وإذا عطس من لا تتولاه فقلت: يرحمك الله، فليكن على معنى ونية، وإلا فلا، وأما غفر الله لك واستجاب لك فلا يجوز، فإن كان الماطس لا يعرف ما هو فجائز إن قلت له، رحمك الله، لأن رحمة الله في الدنيا على جميع

خاقه.

وهو جائز على الإطلاق، والرحمة على معان فالحياة رحمة، والليل والنهار رحمة.