المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٤

مسألة

:

- 184

ومن قال لمن لا يتولاه: أحسن الله إليك وهو قول ينصرف على معنى، وإن قال: أحسن الله الجزاء فلا يجوز، وإن قال: أحسن الله جزاءك جاز إذا عنى أن الله تعالى يجزيه أجره فى الدنيا، لأن الله تعالى محسن جزاء عبده في الدنيا بعمله الحسن والسيئ، ولا يجوز أن يقال لمن لا يتولاه، جزاك الله خيرا، ويجوز ذلك للولى، لأن الجزاء من الله تعالى لعباده، هو الجنة.

مسألة:

ومن غير الكتاب -:

و من انتفع برجل من الناس فقال: جزاك الله خيرا، وكتب لك الثواب أو أحسن جزاءك فإن كان يخبره بأن الله قد جزاه خيراً أحسن الله وكتب الثواب فجائز، وعند أصحابنا، لا يدعى به المنافق ولا بأس به للمسلمين.

رجع:

ومن قال لغير المسلم: كان الله معك، أو صاحبك أو سلمك أو فرج عنك

على وجه الخبر فهو سالم

مسألة:

ومن قال لقوم معتقلين: خلصكم الله من هذه المحنة فجائز، وهذا يحتمل دعاء،

و محتمل خبرا.