الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٤٧ودعوا الناس إليه. وكثر المستجيبون لهم، وقد صاروا بتوأم وغيرها من عمان، فيحق عليك أيها الإمام، أن تذكر ذلك عليهم. فإنا نخاف أن يعلو أمرهم، في سلطان المسلمين، فآمر يزيد، أن لا يترك أهل البدع على إظهار بدعهم، حتى يطفئ الضلال والبدع، ويصف لهم الدين، وإثبات القدر، فإن قبلوا ذلك. وإلا فاحبس وعاقب. ومن بلغه عنه التمادى فى ذلك، حبسه، وعاقبه وأطال حبسة، أحببنا أن نعلمك، ونكتب إليك الذى بلغنا، وضاقت به صدرونا.
مسألة:
وينبنى السلطان أن يشد على من يقمت في الصلاة، وعلى من يقدم تكبيرة الإحرام، قبل التوجيه، ويمنع من رفع الأيدى فى الصلاة. وقد كانوا ينكرون على أهل الخلاف، أن يظهروا شيئا من خلافهم.
مسألة:
أبو مروان - في الذى يخالف المسلمين، ويضللهم، ويسفه أحلامهم.
قال أبو المؤثر: يوجب عليه القتل.
*
وعن أبي زياد: يستتاب، فإن تاب، وإلا قتل.
قال أبو مالك: الذى رواه عنه صحيح. وأنا أقول بقول محمد محبوب: إنه
يؤدب الأدب الموجع، ويحبس، ويبالغ فى التكال فيه.
مسألة:
بلغنا أن سائلا سأل محمد عبد الله بن جساس، عن أمر الجلهدى بن مسعود