الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٤٨- رحمه الله - فقال: ما هذالك شيء، فأرسل إليه الجلندى رجلين، فتيداه و رفاه إلى الجلندى مقيدا. فبلغنا، أن الجلندى، أراد قتله على تلك الكلمة. والله أعلم. ولم أسمع أنه قتله. وذلك أن موسى بن أبى جابر قال له: أن يتكلم مع الجلندى بشيء يدرأ به عن نفسه. ولعل محمد عبد الله درأ عن نفسه، والذي قال به موسى بن أبى جابر.
مسألة:
الضياء: فيمن شتم الخلفاء، أو نسبهم إلى الظالم. يعنى أبا بكر وعمر ـ رضى الله عنهما - فإن الإمام يأخذ على يده ولسانه. وأن لا يظهر أمرا يخالف دين المسلمين. فهذا قول. وإن لم يتب حبس.
و قول آخر: من شتم المسلمين قتل. ولسنا نقول ذلك، ولكن يشدد عليه.
مسألة:
ومن جامع أبى الحوارى: وذكرتم عن أمر القائم الذي قال فيه وارث بن كعب: إنه لم يأمر بقتله.
فالذي بلندا عن عيسى بن جعفر، لما قدم العراق، في زمان وارث بن كعب، فبلغنا أن عيسى بن جعفر، لما هزمه الله، وأطهر المسلمين عليه، وقتل من قبل من أصحابه، وأخذ عيسى بن جعفر أسيرا وحبسوه في سجن صحار. وخرج الإمام
وارث بن كعب إلى محاربة عيسى بن جعفر.
فلما بلغ بعض الطريق إلى قرية يقال لها: سيفهم، فلقيه الخبر بهزيمة عدى
ابن جعفر، فرجع وارث بن كعب إلى عسكر نزوى