الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٥١وبلغنا أن موسى بن على، خرج مع الشراة، فلما كانوا في بعض الطريق، في موضع يقال له: نجد السحامة. فبينما هم في مسيرهم، إذ عرض قوم من الشراة محمد، فقتلوه وهم سائرون فى الطريق. ولم يكن لموسى بن على ـ رحمه الله - ولا لأبى الوضاح، قدرة على منع الشراة، من قتل الصقر بن محمد. فبلغنا أن موسى بن على ـ رحمه الله - خاف على نفسه. فقلت لمن حدثني: فا قال
اللصقر بن
موسى بن على - رحمه الله -؟
فقال: إن موسى بن على، خاف على نفسه، ولو قال شيئا لقتلوه. فهذا كان
قتل الصقر بن محمد زائدة - فيما بلغنا ـ وحفظنا هذا همن حدثنا، من أهل العلم،
المأمونين على ذلك
+
رجع إلى كتاب المصنف.
٣٬٥٩٧ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.