الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٥مسألة:
110
وعن الأزهر بن محمد فيمن يقول لمن لا يتولاه: برك الله أو صحبك الله، فأما برك الله فكلمة عالية لا تكون إلا لأهل الولاية، وأما صحبك الله فعسى أن يجوز لأنه تعالى مع كل، ويصحب أولياءه ب أولياءه برحمته، وأعداءه بغضبه، وأحوط ذلك أن ينوى، صحبك الله لما يستحقه معه
مسألة
ومن قال المتقدم على بلد أطال الله بقاءك، أو مد فى عمرك فجائز حيث شاء مدته، وإن طال بقاؤه فى النار لم يضرك ذلك، ويعتقد إطالته حيث شاء الله.
مسألة:
ومن قال لظالم: أصحبك الله السلامة أو حفظك أو كبت أعداءك بمعنى الإخبار، أن الله تعالى قد أذل أعداءه، وأنه قد سلمه، وأنه في حفظ جاز، ولا يجوز على الإطلاق، وتلزمه التوبة من ذلك، لأنه تعالى يقول: «مَنْ كَانَ عَدُوا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ».
مسألة:
ولا يجوز أن يقال له: لا أبقى الله لك عدوا، لأنه عدو المسلمين
مسألة
00
•
ومن عاد عليلا مخالفا، وقال: فرج الله عنك وعاد عليك بالعافية، وألبك
العافية على وجه الخبر أو صرف المعنى للغير جاز ذلك.