المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٥٩

فإن الزمارة تكسر على كل حال، ولو كان وحده وينكر على صاحبها. وقد

نهى عن الكبارات، وهي العيدان أيضا.

وقول: إنها الدفوف.

ونهى عن الكوية. وهي النرد في كلام أهل اليمن.

وقول: هو الطبل

+

وقول الخليل: إنه الشطرنجة.

وأما القصبة. فقيل: حتى يستعمل عليها الغناء

وقيل: إذا قصب بها، وخرج بها، ذلك على سبيل اللهو، كسرت، ولو لم

يكن عليها غناء.

مسألة:

وأما الدفوف، إذا استعملت من غير شهرة المكاح، فإنها تكسر إلا أن يكون عليها الفناء، فإنها تكسر، ولو استعملت، ما لم تستعمل في عرس، أو غير عرس، غنى عليها، أو لم ينن عليها، لم يكن ذلك خطأ ولا على كامرها بأس.

فمن تشجع، أخذ بهذا القول، وكان له في ذلك النواب.

و من تورع، وأخذ بالأول، فمتاب.

وقال من قال: إن الدف يكسر، حيثما وجد، من يد الصبي وغيره، لعب

به، أو لم يلعب به، غنى عليه، أو لم يفن عليه؛ لأنه من آلة اللهو وقول: يخرق ولا يكسر، حيثما وجد