الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٦٤وحجة من أجازه ما روى عن النبي أنه لما قتل همه حمزة قال: لكن حمزة اليوم لا بواكى له. فمر بنساء الأنصار يبكين عم النبي. وقد حفظت ذلك شفاها من شيخى. وهكذا يخرج عهدى حيث قال: وسل. والله أعلم.
مسألة:
قال أبو سعيد: إن الغناء كبيرة.
ومعي
أنه يختلف في ذلك
فقال من قال: يسقتاب، قبل البراءة؛ لأنه لا يفقد الحكم إلا بعد الحجة.
وقال من قال: بعد البراءة؛ فإن الحكم قد وجب
وقال من قال: إن كان وايا، اسلتيب قبل البراءة وإن كان غير ولى، برأ
منه، ثم استتيب.
وكذلك عندى الصفار يشبه الغناء.
ويقال: الزمر من فعل الجاهلية.
وقول: إن الدائمة والنادية من المعسكرات.
و أما الباكية، فليس من المفكرات وقد أجاز من أجاز الاستماع إلى الباكية، إذا أراد بذلك تذكرة الآخرة قال أبو سعيد: قد كره من كره، الأخذ على نشد الشعر، وخاصة إذا لم يكن محسنا في ذلك.
مقيل له: أحسن، فهذا لا يجوز. وأحسب أنه فى بعض القول: أنه ليس بمفكر، إذا أخذ عليه. وذلك عندى، إذا لم يكن فيه كذب. ولم يكن الأخذ عليه، يخرج
على معنى اللهو