الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٧٠66
www.k
وكل هذا، إنما يكون على صدق المية الله تعالى. فعلى هذا، له أعظم الثواب، لأنه ربما كان هذا أفضل، من الانقطاع، لما يرجى من الدفع عن الوصول، ولما يخاف من التسليق، عند الانقطاع.
فإن كان شكرهم بدعة من أحد المذاهب، فحضر المناظرتهم مع الرجاء، أنهم
يقبلون منه، أو بعضهم، فجائز
+
وإن كانوا في مسجد، فليكن في عزلة منه، إذا كان ينتظار الصلاة.
ويظهر مع ذلك الكراهية لما هم عليه
مسألة:
•
أبو سعيد - فيمن يظهر الزندقة، واللعب بالحبال، ويقال الأحياء، أو غير
ذلك من اللعب. هلى يحبس على ذلا؟
قال: هذا يشبه السحر؛ لأنه قيل: إن السحر إنما يكون حيلة.
وبلغنا أنه قيل: يقتل الساحر، ويحبس على ذلك، حتى ينتهى عنه
مسألة:
ولعب الزنج والهند، تكسر دهرتهم.
قال: إلا أننا أدركنا هؤلاء بصحار المطار، وأصحابه لا يمنعونهم من ذلك، مع الولاة والأئمة والله أعلم ما كان مذهبهم في ذلك. وذلك على عهد موسى ابن على وسليمان بن الحكم والوضاح بن عقبة وغيرهم. كانوا يفعلون ذلك، في عسكرهم بنزوى، مع المهنا بن جيفر.