الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٧١67
وقيل: استماع اللهو.-صية، والجلوس معهم قدوة. والعمل به كفر، ونهى اللي ما عن حضور اللعب والباطل.
مسألة
والقمود عدد من يقرأ القرآن، بألحان ومزامير، فلا يحل، ولا كرامة لهم حتى يقرأوا قراءة المسلمين. كما كانوا يقرأون. تقشمر جلودهم وقلوبهم لذكر الله.
وقيل: نظر إياس بن معاوية، إلى رجل يعنى بالقرآن، فقال: يا هذا إن
گفت لابد معننيا فبالشعر
قال له الرجل: أليس النبيل يقول: ليس منا من لم يقمن بالقرآن؟ فقال له: إياس إنما أراد النبي: أن ليس منا من لم يستفن بالقرآن. الم تسمع حديثه الآخر من حفظ القرآن، فظن أن أحدا غنى له. أما سمعت الشاعر
يقول:
تغنينا بذكر الله عما تراه في يد المتمولينا
وقال الراجز:
والغانيات طالما غنينا
قلت: بلى.
قال: هذا من ذلك.
فقال: أحسن الله إنشادك أبا وائلة.
٣٬٦١٧ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.