الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٩٥?
قال: منزل مصعب بن الزبير عن شريره، وألصق خده بالأرض. وقال:
قد عفوت عنك.
وقال جعفر: لأن أندم على العقو، أحب إلى من أن أندم على العقوبة.
ومن جامع أبى الحوارى:
ومن جواب محمد محبوب إلى العباس ومروان ابني زياد، وقد كتبوا إليه:
أن يكتب إلى الإمام. فكتب إليه واليهما، وكان في كتابه إليهما: وأما أهل القرية والنساء، فقد كتبت أيضا إلى الإمام: أن يكتب إلى ابن محمد أبى: أن لا يدخلوا بيوت الناس، إلا بإذن فإن أذنوا، فلا يدخلها، إلا أهل الصلاح، من إخوانه، في دينهم، فيطلبون
المتهمين من الرجال. هم يخرجون.
W
ولا يعرضون لترويع النساء، ولا الدخول عليهن. ولا تحسر وجوههم،
ويأمره أن لا يضرب الناس، حتى يكتب إلى الإمام، يعرفه أحداثه. فإن وجب على أحد منهم تعزير. وكان الإمام الكاتب إليه، بما يرى في التعزير، ويكون ذلك السوط فى الظهور. ولا يكون بالمصى، ولا على أدبار العرب الأحرار. وإنما يضرب على الأدبار المبهد.
مسألة:
وسألته عن رجل، رفع على جار له قصار، يقصر النياب. وقال: إنه يؤذيه بمقصرته، وطلب أن يصرف عنه أذاه. هل يحكم عليه، بصرف صوت المقصرة
من قربه؟