المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٩٧

باب في الحبس وأصله وصفته

قال أبو عبد الله: قيل: إن رسول الله له لم يكن له حبس، ولا لأبي بكر

رحمه الله - من به ن بعده، ولا لعمر رضي

الله عنه ـ غير أن عمر كان إذا صح معه

على أحد حق، أمر به، فربط بسارية المسجد

وفى الضياء: إلا ما وى أنه كان إذا أحدث حدثا، يجب عليه مثل ما يحبس الحاكم. قال: اربطوه إلى تلك السارية. وذلك الفساد كان قليلا، فلما كثر

الفساد من بعد، اتخذوا الحبس

مسألة:

وقيل: إن أول من اتخذ الحبس عثمان

وقيل: على بن أبي طالب

•

وعن الفضل بن الحوارى: إن (1) عليا لما ورد الحكومة، اتخذ حبسا، يحبس

فيه. وسماه نافعا فكسر. وفى سجنا آخر. وسماه محيا. والمخيس: المذل.

وقال فيه شعراً:

ألم ترانى كيسا مكيا بايت

بعد نافع فهيسا

وكان للحجاج حبس يسمى محيسا، يحبس فيه.

(1) ذكره في اللسان وزاد: بابا كبيرا وأمينا كيسا. وقال: الخميس - بالفتح -:

مندر اس اشيء، يحيى حيا: تغير وعد وأنت. أه.