الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ١٠٩مسألة:
وليس عليه أن يجعل لهم خلاء، إلا أن لا يقدروا على حيلة، فيستروا على
أنفسهم، وأن يجعل لهم خلاء؛ لأن ذلك مالابد منه.
مسألة:
وإذا طلب المسجون، أن يكون معه زوجته، فلا يحبه الحاكم إلى ذلك
فإن اعتل واشتد، وساءت حاله وطلب أن تكون معه، فليس له ذلك ولو رغبت
هي، فلا يجيبه الحاكم إلى ذلك
قلت: ولم؟
قال: لأن الجبس ضرب من العقوبة، وإقامة زوجته معه ترفيه وراحه له.
وليس مع العقوبة راحة، ولا تنعم
وأيضا، فإن إدخال السرور عليه، يجرته على التهاون بالحقوق، إن كان محبوسا
عليها، والجنايات، إن كان مأخوذا عليها.
مأة:
وفى موضع - فيمن لزمه حبس المتهمة، إن طلب دخول زوجته عليه، أو
طلبت هي، أمنى الخلوة.
قال: لا تمنع من ذلك، إلا أن يلحقه ممانى التهمة، في دخولها في شيء، لمعنى
من المعاني. وإنما يمنع لمدى ذلك
٣٬٦٥٥ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.