الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٠----
-19.
مسألة:
وقيل: إن النبي صل الله كان دعا على المشركين بالمحل (1) فهلكوا محلا،
فاستغاثوا به، فدعا لهم بالغيث، فمطروا، والله أعلم.
وقد يكون للمسلم ولد وحميم فاسق فيمرض أو يهلك ماله فيتصل حزن ذلك بالمسلم فعسى أن يجوز له أن يدعو له لذلك، لما يصل إليه من النعم والضرر. أو إلى غيره من المسلمين.
مسألة:
ومثل ذلك، لو أن رجلا كان له عبد منافق أو مسرف؛ وكان في صحة بدنه ووفور رزقه منفعة له فدعا بذلك، لما رأينا بذلك أو بدعائه له غيره من المسلمين إلا أن يكون العبد من المفسدين فى الأرض معتدياً على الناس ومحاربا
للمسلمين فلا يجوز الدعاء له بشيء من ذلك، وقولنا فى هذا قول المسلمين ..
مسأله:
ومن كتب إلى ظالم، أطال الله بقاء سيدي ومولاى، ولم يكن منه تقديم
نية فهو سالم بما احتمل الكلام من المعانى التى تجرى بين الناس في لغة العرب،
فإذا قدم النية كان أفضل
مسألة:
•
ويجوز أن يدعى الملوك الولى بالسلامة والعافية، لأن نفع ذلك يؤدى
(1) المحل هو الجدب والقحط.