المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩١

191 -

إلى نفع له، وقيل، يدعو لأرحامه الذين صلاحهم نفع له، ويجوز أن يقال،

جارك فى هذا العبد وهذه الدابة

مسألة:

ومن دعا لزوجته وولده وخادمه وخادم وليه بالعافية والصحة وإن كانوا

منافقين فجائز، لأن ذلك نفع له ولوليه.

مسألة:

ومن كان في حد التقية جاز أن يدعو لمن يتولاه بدعاء الولى ويعتقد

المعنى لغيره

مسألة:

وقال بشير: يقال لأهل الذمة، هداك الله إلى الخير، فأما أهل الاقرار: فإن قلت لهم، رحمكم الله ونجاكم الله من النار، يعنى بذلك رحمة الدنيا ونار

الدنيا ولا بأس، ويستر ذلك عن الجهال، ولا يظنون أنه ولاية.

مسألة:

ويقال لليهودى، عافاك الله، ويجوز للمشرك هداك الله، وللضال أصلحك الله، إذا عنى به هدى البيان يخير، لأن الله تعالى قد بين له الصلاح، وللضال

أن يصلح له فساد دينه حتى يتوب.

مسألة:

ويقال لليهودى، يرحمك الله، والمعنى فى ذلك الرحمة الظاهرة: مثل صحة

البدن. والرزق مثل ذلك