المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٢

-

- 192 -

مسألة:

ولا يجوز أن يقال للكافر كريم ولا سخى، والسخاء مأخوذ من الدين.

مسألة:

ولا يجوز أن يقال لأهل تدمر (1)، أنتم من إخواننا، أو من أهل رأينا لأنهم يبرأون من المسلمين، وعن محبوب، رحمه الله، ويخالفوننا.

مسألة:

ولا يجوز أن يقال لأحد، هذا أخى أو من أصحابنا أو صديقى، وجائز نبيل وجميل مالم يرد به ولاية وشجاع وحسان أو خفيف جائز إذا علمت منه

ذلك، وكان صدقا غير كذب.

مسألة:

ويجوز أن يقال للمنافق والظالم، ياكلب ويا حمار، وما كان من أسماء البهائم والدواب على سبيل الذم ولا غيبة لهم، وكل ما ذكره من شتم أو أو نقيصة فلا بأس إلا القذف فلا يجوز قذفهم بالزنا، وقد سمى الله الكافر بهم كلما، فقال له: «مَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ، وهؤلاء كفار لرحمة الله.

***

(1) مدينة بالشام، وقد سميت باسم بنت حسان بن أذينة