الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ١٢٦و يعجبنى ذلك، ما لم يتهدرا في قولهم. فإن اتهموا لم يقم بهم معنى تهمة؛ لأن الاثنين فصاعدا، منى يوجب الحق، لو صحت العدالة، تخليق بمعناه أن يكون ثبوت النهمة، ما لم يسجن في ذلك، ولم يتهموا وهم يفعلون ذلك، ويقع تصريفهم، ما لم يستحق في قولهم، أو يتهموا.
وكذلك يعجبنى في قول العبدين، إذا نزلا بهذا ولم يتهما، ولم يستخانا. ومن
المراهقين العاقلين من الصبيان، إذا لم يتهموا بكذب في ذلك
وكذلك الإناث الأحرار، بمنزلة الأحرار البلّغ منهم، والصفار.
?
وكذلك البالغ من الإماء والصفار، بمنزلة المبيد، إذا وقع معني تصديقهم
•
في ذلك، ولم يتهموا، وهم يتلون ذلك. ويقع تصديقهم في مثله والصبيان إذا نقلوا، ووقع معنى تصديقهم، استوى ذلك عندى، في معنى
النهمة.
مسألة:
أبو سعيد: قد يكون الرجل من أهل البيوتات، ليس بالعدل، فلا تلحقه النهمة بالسرق، أو مثل الساقطات من الأحوال، فتلحقه المتهمة في القتل، ولا تلحقه التهمة بالسرق. وهذا ينظر في الناس، مع أهل التمييز لهم وفيهم. فليس يحمل كل معنى على معنى واحد. بل يجتهدون في الناس النظر، حتى ينزلوا منازلهم.
مسألة:
وكذلك المتهم من المسلمين من قومهم)، إذا كان عدلا في دينه، لم تلسقه
النهمة عندنا.
(1) يعنى المخالفين للمذهب. وإذا أطلق لفظ قوم. فيعنى مهم المخالفين للمذهب. وأهل
الجزائر يطلقون عليهم: الجيران.