المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ١٤٤

140

فلما رجع الرسول إلى سعيد بن زياد، وأخبره بما قال له موسى بن أبى جبر، أقبل سعيد بن زياد، على قطع النخل، وهدم المنازل، فهذا الذي لنقاء من خير سعيد بن زياد.

وقول موسى بن أبى جابر في ذلك - فيما يلفها ـ وقول وائل بن أيوب - رحمه الله - وقد سألوه عن أحداث سعيد بن زياد وقد فقل وأحرق وأقصد. فقال وائل - فيا بلغنا -: أما من قتل، ممن قتل من المسلمين، فهو حقيق بالقتل وأما من قتل، ممن لا يستحق القتل، وما أحرق من المفارل والأمتعة. فإن كان اللذي بعثه إماما عدلا، كان ماصنع في بيت مال المسلمين

وبلغها أنه قال: فأما ما أحرق سعيد بن زياد، ممن حرق من أصحاب راشد، فلو ألقى في النار، لكان ذلك أهلا.

?

وأما من أحرق، ممن لم يحوق، فلو كان الذى بعثه إماما عدلا، كان ذلك

في بيت مال المسلمين. فهذا ما حفظنا، من خبر سعيد بن زياد. وحفظنا ذلك - عمن حفظناه - من المسلمين، على ذلك

: alme

قال أبو المؤثر: إذا كان أصحاب الريب، من أهل اللاهي، مثل المأنتين واللعابين، والمتهمين بالفجور، أو يكاد أن ظهر ذلك منهم، ولم يكونوا من أهل البلد. وإنما هم طراة، يظهرون الفساد في القرية. فلا بأس أن يتقوا منها، وهم

صاغرون