المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٤

-198 -

-

وأمى، لقول النبي الله السعد بن أبي وقاص يوم أحد، ارم. فداك أبي وأمى، قال سعد: إنه عليه السلام ليا ولنى السهم ماله نصل يقول، ارم

مسألة:

قال المبرد: قوله لم يأمر الرجل بالهدى وقال له: لا أم لك قال: إنما يقول: لا نار لك، قال الله تعالى: «فَأُمُّهُ هَاوِيةٌ». قال ابن عباس في قوله تعالى (فأُمُّهُ هَاوِيةٌ»، قال هو كما يقال: هوت أمه، قال قتادة، هي كلمة عربية للرجل إذا وقع فى أمر شديد.

قال حذيفة يرثى أخاه:

هَوَتْ أُمُّهُ مَا ذَا تَضَمَّنَ قَبْرُ أُمَّهُ مِنَ الْجُودِ وَالْمَعْرُوفِ حِينَ يَتُوبُ وقوله: هرت أمه ليس بشتم، وكذلك أمك هابل، وشكلتك أمك، وتربت يداك ونحو ذلك، ولكنها كلمات تستعملها العرب في حال التخصيص

والتنبيه عليه تعظيما له

مسألة:

ويجوز أن يقال للصبي: ويلك، لأنهم ممن تجرى عليهم المحنة، وهى الألم والمرض، وإنما يجوز أن يقال له ويلك لهذه العلة التي تجرى عليهم في الدنيا.

مسألة:

ويجوز أن يقال: وَيْح وَوَيْس وَوَيْه وَوَبكَ وَوَبل، وقيل: أسوأهن ويس، وقيل معنى ويح الرحمة