الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ١٦٠156
كتابه، حتى يرفع همر بن الخطاب كتابه فيرفع عمر كتابه، وله نور، كأنه نور الشمس، يعجب منه الخلائق. ثم تأنى الملائكة إلى أبى بكر، متزنه إلى الجنة زفا. وقال عمر: إنك سمعت هذا؟
فقال أبي: إلى والله لقد سمعته. وإلا فصمت أذناي، وعميت عيناى. مقال: عمر: فإني أشهدك أن كل مملوك لى، فهو حر - وكل مال لي، فهو صدقة على المساكين - مأعتق يومئذ ثلاثة عشر مملوكا، وتصدق بإحدى وأربعين أوقية ذهبا وفضة. فلم يعش بعد ذلك إلا قليلا، حتى هلك. ولم يصب له مال
إلا ثلاثة دراهم.
ومن غيره:
من كتاب جامع أبى الحوارى.
أبو قحطان - رحمه الله -:
وقيل: سباب المؤمن فسق، وقتاله كفر ومن كذب كذبة، تعمد عليها، فهو منافق حتى يقرب.
وقيل: من قال لرجل عربي: يا مولى أو ابن ودان، أو دعاء بلقبه الذي يسوؤه، أرقال: ياكلب، أو ياحمار أو ياخنزير، أو يا منافق، أو دار الله
ففى كل هذا التعزير، على مايراه الإمام، متى جهل الفاعل،، وتعديه وإذا كان من رحل من المسلمين، لا يعرف بالجهل، استمتيب من ذلك. وإن كان قال لبعض الجهال، الذين يمكرون عليهم للذكر، فهو أحرى أيضا أن لا يعرض له.