المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ١٦٢

10 A

مكة

باب في الحبس والتعزير على الشتم وما أشبه ذلك

من جواب أبي شعيب، عرضه على موسى بن على: روى لنا الأزهر بن على: أن قوما من المسلمين، كانوا يختلفون إلى قاضي

قيل: اختصم رجلان إلى قاضي مكة. فقال أحدهما للآخر: والله ما أنا بزان، ولا شارب خمر، فأمر به القاضي، فجلد أربعين سوء

فجاء القوم إلى أبي عبيدة.

فقال أبو عبيدة: وفق القاضى. عرض فرض له. ولو صرح لمرحه. وقال فهم من عنيسة لوالده: إن رجلا قال لآخر: أخرى الله والدي،

أدرك على الزنجية، فجلد ثلاثين سوطا

+

مقال له على بن عزرة: وفقت من روى له الرواية

وروى أن عمر بن الخطاب فعل ذلك

: al

*

أبو على: وعن رجل لعن رجلا، أو قبح وجهه، أو خونه، أو قال 4:

يا حمار، أو يا كلب.

فإن كان الذي قيل له ذلك من المسلمين، كان القائل حقيقا أن يمزر.

وإن كان غير ذلك، فالأمر إلى أولى الأمر.