الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ١٦٦162
وأما إن كان لا ولاية له، شد على القائل في ذلك ويزجر ولا يترك، يطلق لسانه على الناس. ولا تعلم عليه فى ذلك عقوبة، إلا إن شتمه بغير اسمه. فيقول:
يا قرد، أو يا حمار، أو ياكلب، وأشباه هذا. فقد قيل في ذلك بالتعزير، على ما يراه
القائم بالحق.
ماة:
من الحاشية - الضياء -:
رجل عرض بمشائمة نفسه، أو أبيه.
قال: يضرب على قدر العمريض.
مسألة:
وقيل: من دخل بيتا بغير إذن فإن كان الإمام عدلا، فإنه يعزر.
مأة:
وفى رجل قال لرجل: يا حمار. فإنه يضرب خسة أسواط، أو يحبس ثلاثة أيام. وما كنان مثل هذا، فهو مثله هكذا من المذكرات.
مسألة:
من كتاب اللغة:
فلان عيار السيار. في اللغة: الذى يخلى نفسه وهو لعاب ولا يردعها ولا يزجرها
ثم قيل: الكل من تكلم بقبيح: قد تعاير
وقوله: فلان فاجر الفاجر. في كلام العرب: المائل عن الخير
•
٣٬٧١٢ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.