الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٦-197 -
قال نفطويه النحوى:
أخيين كنا فرق الدهر بيننا
فصل:
إلَى الْأَمَدِ الْأَقْصَى وَمَنْ يَأْمَنِ الدَّهْرَا
وقد صغر را الشيء من طريق الرقة والشفقة، كقول عمر رحمه الله: أخاف على هذا الدين الغريب وليس يريد التقليل، ويقول الرجل: إنما فلان صديقى وأخي على وجه الاختصاص، لا التقليل والتصغير.
٣٧٢ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.