المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٦

-197 -

قال نفطويه النحوى:

أخيين كنا فرق الدهر بيننا

فصل:

إلَى الْأَمَدِ الْأَقْصَى وَمَنْ يَأْمَنِ الدَّهْرَا

وقد صغر را الشيء من طريق الرقة والشفقة، كقول عمر رحمه الله: أخاف على هذا الدين الغريب وليس يريد التقليل، ويقول الرجل: إنما فلان صديقى وأخي على وجه الاختصاص، لا التقليل والتصغير.