المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٧

الباب الحادى والأربعون ما يقال للأولياء وفيهم

ولا يجوز أن يقال فلان من الأخيار، أو بر من الأبرار، أو سعيد من السعداء أو من المباركين، أو بارك الله فيك وعليك، أو جعلك الله مباركا

إلا للولى

مسألة:

ومن قال لولى مسكين فلا شيء عليه لأن قوله مسكين يحتمل على معان: أحدها أن يكون فقيرا، قال الله عز وجل: «ستّينَ مِسْكِيناً» يعنى ستين فقيراً إلا أن يكون أراد بذلك استنقاصه أو نسبه بأهل المسكنة والذلة فلا يجوز

اله ذلك

مسألة:

قال بعض يجوز أن يقول ياسيدى ويا كبيرى و يا عضدي بلا معنى يعتقده،

وفى الأثر أنه يجوز بالمعنى

مسألة:

ومن قال لولده وهو طفل: يا شيطان فعليه التوبة والله أعلم.

مسألة:

قال أبو محمد، لا يجوز للرجل أن يقول لولده، ضربك الله بالموت. ومن قال لصبى تمس فعليه التوبة لأن تعس لأهل المعاصى لا للصبى، ويجوز أن يقال