المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠١

وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ) يعنى مكراً وخديمة، فيدخل فيستحل بها نقض العهد، متزل قدم بعد ثبوتها، يقول: ناقض العهد يزل في دينه كما تزل قدم الرجل بعد الاستقامة، وتذوقوا السوء، يعنى العقوبة، بما صددتم عن سبيل الله، يعنى عن طاعة الله، ولكم عذاب عظيم.

(1) الآية مكية رقم 94 من سورة النحل.