الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٥٠ومنها: قضاة العدل.
-46 -
-
ومنها: عمال الإنصاف.
ومنها: أهل الخزنة والخراج، ومسلمة للمناص
ومنها: التجار وأهل الصناعات.
ومنها: الطبقة السفلى من ذوى الحاجة. وكل قد سمى الله سهمه في كتابه
وشرحه لنبيه، في سفته
-
الجمود: حصرون الرعية، ودين الولاة، وعز الدين ولا قوام للرعية إلا بالجنود الذين يكونون من وراء حاجتهم، وبهم يصلون إلى عدوهم. وصلاح هؤلاء: بالعمال والمسكتاب. والقضاة، بما يجمعون من المنافع، ويؤمنون عليه من خواص الأمور
وعوامها.
تفقد أمور رعيتك. ولا يعظمن في نفسك في قويتهم به. ولا تحقرن لطيفا
تعاهدتهم به وإن قل؛ فإنه داعية لهم إلى بذل النصيحه، وحسن الظن بك. ولا ندع لطيف أمورهم، اتكالا على حسمها؛ فإن لليسهر من لطفك موضعا، ينتفعون به. وللجسم موقعا لا يستغنون عنه. ليسكن أبردوس جندك، من واساهم في معونتك، وأفضل عليهم ببذلها
يشبع من وراءهم، من خلوقهم وأعليهم، حتى يكون همهم هما واحدا، في جهاد
عدوك وعدوهم، التكومة والإرصاد بالتوسعة. وحقق ذلك بحسن الفعال
واخصص أهل التجدة، وانسح فى آمالهم، إلى منتهى مالك لديهم من النصيحة،
بالبذل، وحسن التعهد، والثناء؛ فإن الذكر منك محسن فعلهم، يهز الشجاع، ويحرض الشناكل