الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٦٣الناس، من الفرائض والأيمان والأمرال، ونحو ذلك، فى أيام جواز ذلك لهم.
ويؤخذ بذلك بعد زوالهم.
وفى موضع: أنه سأله أن يكتب له، ويشهد له، فعليه ذلك
مسألة:
"
وكان أبو مروان - قبل ارتفاعه من صحار - يكتب للناس ما ورد عليه من أمورهم، ويشهد على ذلك. ومما كان يشهد به أحكام لم تتم، فيشهد بذلك لأهله،
على قدر ماورد عليه.
مسألة:
ومما تفعله الحكام - إذا نفذ من عند الحاكم حكم إلى بعض القرى - كتب نظهرا إلى ما يكتب في كتاب عنده؛ لأن في ذلك الاستحاطة، إذا احتاج من بعد ذلك، أن يعرف كيف صبح ذلك عنده، وكيف أمر فيه، وجده ثابقا عنده
على وجهه.
+
مسألة:
هذا الله الرحمن الرحيم. هـ
وكان محمد بن محبوب يرى أن يكتب الحاكم: بسم الله
كذا، في وقت كذا كتاب كتبه فلان ابن فلان، و إلى فلان الإمام على مصر وأشهد عليه الشهود المسمين فى صدره، أو أسفله: أنه حضر في علان، وادعى على فلان كذا، فدعوته عليه بالبيئة. فنزل إلى يعيده، وأبطل بيته، واستحلفته له برأيه ومطلبه يمين المسلمين، على ما ادعى من هذا الحق، هذا الحق، فخلف وبرى فلان، وبرأته، وحكمت له بالبراءة منه، وقطعت عنه حجة فلان في هذا الحق.