الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٨٠بهم
على
أعلى المسلمين - إذا قدروا - أن يقيموا حقا، أو دعاهم أحد، فاستمان قيام بحق. وأمسكهم ذلك من غير تقية، فعلوا ما أمكنهم، مما لا تقية عليهم فيه، عقد أهل زمانهم من أرضهم.
فإن قدروا أن يقوموا بالحق كله، على أن يقيموا إماما مرضيا، في دينه عندهم،
•
ويبايعوه لله على عقد الإمامة، ويقوموا معه، لزمهم ذلك، إذا قد وا عليه و حد قدرتهم على ذلك: أن يكونوا كنصف الما و.
فإذا صاروا إلى الحد الذى وضع عنهم فرض الجهاد، إذا أعانوا حكام الجور، على ما استعانوهم فيه، من بر وتقوى، إذا أمنوا على أنفسهم في ذلك،
من غير تقية.
ولا يحل لهم أن يعينوهم على خلاف ذلك، من إثم وعدوان، غير أن العامل لا يحل له، أن ينفذ حكمه، حتى يصح عدله فيه
بذلك
فإن صبح
•
معك عدل فيه، وأنفذ له، حيث بلغت قدرتك، إن امتحنت
فإن لم يصبح ممك عدله فيه، فلا تنفذه ولا تحكم بنقضه وتبديله، إلا أن
يصح معك، أنه خالف الحق فيه
7
ومن وجدت في يده مالا، من حكمه، فلا تنزعه منه، واجمله ذا اليد فيه،
بخلاف حكم الحق
مسألة:
فإذا لم يكن في البلد حاكم، من بار، أو فاجر، أمكن المسلمين في حال ضعفهم