الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧20
الحال
يا أيها المدثر، ويقال، إنه تدثر بثيابه فدعاه وناداه بشعاره و دثاره من التي هو فيها، وكذلك ما روى عنه قال للرجل الذي كان يمشى بين
القبور منتعلا، يا صاحب السبتين، اخلم سبتيك، فدل على ما قلناه، والسبت
النعل المدبوغة بالقرظ، فإذا لم تدبغ بالقرظ فليست بسبت.
قال عنترة:
بطل كأنّ ثيابة في سرحة بِحِذَا نِعَالِ السَّبْتِ لَيسَ بِتَوْام
يصفه بشدة الطول والعظم، والسرحة شجرة عظيمة
***
٣٨٣ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.