الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٨٩AB
wwww
محالة:
وإذا عدم الإمام العالم واليا، عالما بعدل ما يوليه عليه، ووجد رجلا، له ورع وفضل، وهو له ولى، إلا أنه غير عالم بعدل ما يوليه عليه، فولاه على بلد، ورسم له في كل أمر يحتاج إليه رسما، وفسره له فصلا فصلا، وكتب له بذلك كتابا، وعرفه ما يأتى وما يذر.
لا
وشرط عليه: أن لا ينفذ أمرا يعرض له غير ما فسره له، وعرفه وجه الحق
فيه، إلا بمشورته. ولم يخف منه مخالفة، فما شرطه عليه. فلعل قد أجاز ذلك من أجازه. فسلوا عنه.
والكتاب الذى يكتبه له: ببيان ما بينه له، غير كتاب المها
+
وأما كتاب العهد، الذى تكتبه الأئمة للمولاة: إنما هو إذا كان الوالى
عالما بعدل ما يولى عليه
4
وأما الضعيف، مقد بينا لكم ما عرفنا فيه. ولو كان الوالى العالم، أو غير العالم، سواء في الأمر والنهي، والحل والعقد، كما توهم من توهم، لاستوى الجهل والعلم. ولم يكن للمسلم فضل على الجهل. وقد قيل: من همل بلا علم، كان ما يفسد
أكثر مما يصلح.
: al.
هذا ما يقول الإمام فلان ابن افلان. ومن حضر من جماعة المسلمين، في جماعة المسلمين، في هذا الكتاب: إنا قد قدمناك يا فلان، اليا، قائما بأمور المسلمين، من أهل الجوف، وغيرهم من سائر أهل همان، بدو يهم وحضر بهم على أن تمل