الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٩١AY
-
وجعلها لك أن تنفق من مال المسلمين، على من تراه من المستخدمين، أو
،.
غيرهم، ممن يجوز لك النفقة عليه، على قدر ما تراه، من قليل، أو كثير
و أن تستعين على جميع أمور المسلمين وأعمالهم، إذا احتجت إلى ذلك، ممن
حقيق في ذلك، في الدين
و إن أنت خالفت إلى غير ذلك، فإنا والمسلمين منك بريئون من ذلك، وأنت المأخوذ به في نفسك ومالك.
+
ومتى: أنه لا أثرة عندنا لظالم، ولا حيف المسلم. وإنما إرادتنا إعزار دولة المسلمين، والأخذ على أيدى الظالمين، وكسر شوكة المعتدين، وإخماد كالمتهم، وإطفاء بدعتهم، وفريق جماعتهم ما استطعت.
وقد جعلها لك حبس من يجب حبسه، من أهل الأحداث، على قدر ماتراه
عدلا، مما حفظته من آثار المسلمين، من غير حيف، ولا ميل
•
و أن لا تأمن على ما انتمناك عليه، من إمامتنا التي نحن أمناء فيها الله، إلا من هو حقيق بذلك، في دين المسلمين، وفي نسخة: وبالله فتق. و به فاكتف.
وإليه ناصح. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم. وصلى الله على سيدنا محمد
و آله و سلم. حضر هذا الكتاب على بن المفضل، وكتب عليه بأمره، وأحسبه ابن
المنجاة
حضر هذا الكتاب على بن أحمد بن محمد، مكتب بيده.
حضر هذا السكتاب محمد بن مالك، وكتب بيده