الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٩٤فإنك صحبت رسول الله، إذ صاحبته قليلا، فتيك بالخير، ونما بك بعد الضعف والذلة، حتى صرت أميرا مسلطا، وملكا مطاها تقول فيسمع لك: وتأمر فيطاع أمرك. فياله نعمة، إن لم ترفعك فوق قدرك، وتطل من دونك. احتفظ من النعمة احتفاطك من المعصية. فوالله لهى أخرفها عندى عليك، أن يستدرجك ويحملك. وتقول: إن لك فأضيق من عدلك وارتفع فقسقط سقطة، متهوى به في نار جهنم.
٣٬٨٤١ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.