الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٩٦92
في ولا يقك إلا ما لا بد لك من بيمه، من طعام الصدقات، من غير أن تجبر أحدا أن يشترى منك شيئا. ولا تعلم أحدا أنه متخذ عندك بذلك يبدا.
ولا نقبل من أهل ولا يتك الهديات، ولا تجبهم إلى الدعوات. وأؤمر بذلك ولاتك وأصحابك؛ فإن ذلك. في المصائب، وما يدعو إلى الإصفاء ولأذهان والركون إلى الهوى.
٣٬٨٤٣ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.