الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩1
أى لولا الحياء والشيب، تفسير الغيبة الغيبة بكسر العين من الاغتياب
والغيبة بالفتح من الغيبوبة.
مسألة
00
وعن النبي الله: إياكم والظن، فإنه أكذب الحديث (1)، وقيل، إنه صلى الظهر، ثم إنه نادى بصوت أسمع العوائق في جوف الخدور، يا معشر من أسلم بلسانه ولم يخلص الإيمان قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تلتمسوا عوارتهم، فإن من التمس عورة أخيه المسلم أظهر الله عورته وفضحه في جوف
بيته.
وعن النبي لو أنه قال، من كف لسانه عن أعراض الناس أقال الله
القيامة (2) عثرته يوم
مسألة:
:
قال كعب: من آذى المسلمين فقد آذى الأنبياء، ومن آذى الأنبياء فقد آذى الله، ومن آذى الله فهو ملعون فى التوراة والإنجيل والزبور والفرقان،
وكان يقال، من اغتاب خرق ومن استغفر رفا (3)
D
(1) رواه البخاري ومسلم عن أبى هريرة، وللحديث تكملة، ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يخطب
الرجل على خطبة أخيه. (2) رواه الديلمي عن على.
(3) أي لأم الحرق.
(14 - المصنف / 2)