الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١٠٤مسألة: والوالى إذا علم به الإمام، أنه يعجر، فليعزله عن ولايته. فإن لم يفعل، فالله أعلم، إذا انجر الوالى مثل الناس، ولم يجبر الناس أن يشتروا من عنده.
فإن عزله الإمام، فهو أحسن وإن لم يعزله، لم أخلع ولا يته وإن كان يتعدى على الناس، ويسترهبهم في تجارته أعلم الناس، الله الإمام عدلا. فإن عزله وإلا استتيب
فإن لم يمزله، أنزل منزلة من أعان ظالما على ظلمه، فهو منه.
وإن أصر على ذلك بعد الصحة، كان المسلمين أن يمزلوه.
مسألة:
بلغها عن عمر بن الخطاب - رحمه الله - أنه كان يقول لعماله: عندى عليكم
شاهدان: لقاء والعين.
وبلغنا أنه اجتاز على بناء، وهو يبنى بالجص والحجر. فسأل فأخبر عنه: أنه
لبعض عماله.
فقال: أبت الدنانير إلا أن تبرز أعداقها.
٣٬٨٥١ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.