الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٢وقيل قال: كفارة الاغتياب أن تستغفر الله لمن اغتبته
مسألة:
(1)
وقيل: ثلاث ما كن فى مجلس فالرحمة عنه مصروفة، ذكر الدنيا، والضحك
والوقيعة في الناس.
وقال ال:: أبغض الكلام التحريف، الحسن قال: والله للغيبة أسرع
في دين المسلم من الأكلة في جسده.
مسألة:
قيل: مو عمرو بن العاص بعقاب ميت، فقال لمن معه: والله لأن يأكل أحدكم من هذا حتى يملأ بطنه خير من أن يأكل لحم مسلم
قال أبو الحسن: الغيبة فاكهة الفساق.
وسمع على بن الحسين رجلا يذكر رجلا، فقال: ويحك، إياك والغيبة فإنها
إدام كلاب النار
مسألة:
وذكر عند الأحنف رجل اغتاب رجلا واغتا بوه، فقال الأحنف: ما لكم
وله، يأكل رزقه ويكفى قرنه وتحمل الأرض ثقله.
(1) رواه الخطيب عن أنس.
٣٨٨ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.