المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٢

وقيل قال: كفارة الاغتياب أن تستغفر الله لمن اغتبته

مسألة:

(1)

وقيل: ثلاث ما كن فى مجلس فالرحمة عنه مصروفة، ذكر الدنيا، والضحك

والوقيعة في الناس.

وقال ال:: أبغض الكلام التحريف، الحسن قال: والله للغيبة أسرع

في دين المسلم من الأكلة في جسده.

مسألة:

قيل: مو عمرو بن العاص بعقاب ميت، فقال لمن معه: والله لأن يأكل أحدكم من هذا حتى يملأ بطنه خير من أن يأكل لحم مسلم

قال أبو الحسن: الغيبة فاكهة الفساق.

وسمع على بن الحسين رجلا يذكر رجلا، فقال: ويحك، إياك والغيبة فإنها

إدام كلاب النار

مسألة:

وذكر عند الأحنف رجل اغتاب رجلا واغتا بوه، فقال الأحنف: ما لكم

وله، يأكل رزقه ويكفى قرنه وتحمل الأرض ثقله.

(1) رواه الخطيب عن أنس.